ميرزا حسين النوري الطبرسي

81

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة . وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح : فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا تجاوز اللّه عنهم وأنا جبرئيل وهذا ميكائيل . قال في البحار ورواه الخطابي في أعلام الدين وزاد بعد قوله مات على الفطرة قال : فقال بعض المسلمين : يا رسول اللّه وأولاد المشركين ؟ فقال رسول اللّه ( ص ) : وأولاد المشركين . وفي النهاية الأثيرية : الثلغ : الشدخ وهو ضربك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى يتشدخ ، ومنه حديث الرؤيا فإذا هو يهوي الخ . قال : وفي حديث الرؤيا فيتدهده الحجر الخ ، أي يتدحرج ، والكلوب بالتشديد : حديدة معوجّة الرأس ؛ فيشرشر أي يشق ويقطع ؛ والشدق : طرف الفم ، واللغط : صوت وضجة لا يفهم معناه ؛ وضوضوا : أي ضجوا واستغاثوا ، فيفغر فاه : أي يفتحه ، وكريه المرأة : القبيح المنظر يقال : رجل حسن المنظر والمرأة وحسن في مرآة العين وهي مفعلة من الرؤية ، ويحشها : يوقدها ، معتمة : أي وافية النبات طويلته أو كافية النبات ، والعميم : الطويل من النبات ، والمخض : اللبن الخالص غير مشوب بشيء ، والربابة بالفتح : السحابة يركب بعضها بعضا . ورواه البخاري في صحيحه عن مؤمل بن هشام عن إسماعيل بن إبراهيم عن عوف عن أبي رجا عن سمرة بن جندب مثله مع اختلاف قليل . منامه ( صلى الله عليه وآله ) في ليلة بدر قال الشيه محمد بن الحسن الشيباني في تفسيره نهج البيان في قوله تعالى : وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى يعني الرؤيا التي رآها النبي ( ص ) ليلة بدر بالغلبة لهم والظفر بهم ، فأخبر بها أصحابه لتقوي قلوبهم . منامه ( صلى الله عليه وآله ) في خواص أعمال سنّها لأمته روى الشيخ الصدوق ( ره ) في الأمالي وفضائل الأشهر الثلاثة عن